قدر
قدر قدر كم باسم القدر نشقى
وكم تلاشت من الدنيا أمانينا
نصبح وأفراحنا فينا تسابقنا
ويأتي الليل بالأتراح يشقينا
وكم صباحا أتى ينعق كأن هو
غراب بين بشؤم جاء ينعينا
نوائب الدهر لا وقتا تخصصه
بل فجأة دونما إنذار تأتينا
نلوم أقدارنا والأوقات إن جاءت
بعكس ما نشتهي تحمل مآسينا
والحق إنا نحن المذنبون فقط
نجني ثمار ما زرعت أيادينا
لا الوقت كلا ولا الأقدار خائنة
بل المواقف والأعمال تردينا
فموقف لعبد باب الله مأمنه
وبعدنا عنه مثل النار تكوينا
12