عتاب رقيق لمن أساء الظن
عجبًا لمن يلومني حين أثني على كريمٍ، ويحسب مدحي تكلّفًا أو نفاقًا، كالضجّة التي ملأت مجالسكم اليوم حول صنيع ذاك الرجل الذي كافأ الناس فتسابقوا للطعن في نيّته. مهلًا يا أصحابي؛ فما كان الثناء الصادق يومًا عيبًا، وإنما نعطي الفضل أهله ببساطة من غير رياء.
مَا لِي أَرَى اللّائِمِينَ فِيكَ عَمُوا
عَنْ حُسْنِ وَجْهِكَ لَمَّا أَنْ رَأَوْا كَرَمَكْ
7