طعنة في وليمة القربى
جلستُ في مجلس عائلةٍ يتقاسمون ميراثاً ويتظاهرون بالعناق، ورأيتُ أقربهم رحماً يدسّ الغدر لأخيه ابتغاء شاةٍ ودينار. فلما انفضّ السامر وخلتْ أيديهم من المروءة، علمتُ أن خيانة القريب أدهى من نكبة العدو. فقذفتُ في وجوههم قولي قبل أن أشدّ رحل ناقتي عن أرضهم:
وَأَخْشَى عَلَى إِخْوَانِيَ القَوْمَ إِنَّهُمْ
بَنُو أُمِّنَا لَوْ يُسْتَطَاعُ لَنَا فَدَوْا
116