أَشْتَاقُ إِلَى أُمِّي
أَذْكُرُ أُمِّي فِي حَنَانٍ
وَدُفْءِ حُبٍّ وَامْتِنَانِ،
فَهْيَ فِي قَلْبِي سَاكِنَةٌ
وَذِكْرُهَا فِي كُلِّ آنِ.
كَيْفَ صِحَّتُكَ؟ كَيْفَ حَالُكْ؟
لَا أَحَدَ مِثْلَ أُمِّي يَقُولُ،
تَدْعُو لِي وَتَلْمَسُ لَمْسًا
وَبِغَيْرِهَا لَا يَحْلُو الْبَالُ.
ذِكْرَيَاتُ الطُّفُولَةِ كَثِيرَةٌ
مَا زَالَتْ تُحَرِّكُ أَفْكَارِي،
وَلِأَلْفِ دَاءٍ كَانَ لَمْسُهَا
دَوَاءً يُرِيحُ أَسْرَارِي.
أَسْأَلُ رَبِّي لَهَا حِفْظًا
وَأَنْ يَجْعَلَ عَيْشَهَا هَنَاءَ،
فَأُمِّي عَالَمِي وَدُنْيَايَ
وَبِنُورِهَا يَحْلُو الْحَيَاءُ.
28 مشاهدة