فلسفة الوجد ودفاتر الدائنين
يُفلسِفُ العشّاقُ لوعَةَ الانتظارِ بأشواقِ الرّوح، ولو حاسَبوا أنفسَهم بعدلِ القضاءِ لعلِموا أنّ لهفةَ الغريمِ لردِّ دَينِه في زمنِ الغلاءِ أصدقُ برهاناً وأشدُّ حُرقةً من كلِّ مجازاتِ الهوى.
وَكَمْ لَيْلَةٍ أَفْنَيْتُهَا فِي اشْتِيَاقِكُمْ
أُعَدِّدُ أَنْفَاسِي بِهَا وَأُحَاسِبُ
3