ميزان الفصاحة وجوهر الأدب
يا نزار قباني، أيسرّك أن تبذل لسانك في كل مجلس طلباً للحظوة، وتنسى أن بهاء المرء في صيانة منطقه وعلوّ همته؟ لطالما رأيتُ الشعر ديوان العرب وضابط لغتهم، لا وسيلة لاستجداء الأعطيات ولا سلّماً للرضى الزائف.
إِنَّمَا الشِّعْرُ لِبَابٌ كُلُّهُ
فَإِذَا صَحَّ أَتَى بِالعَجَبِ
11