ثبات الجذور في معترك النزال
شهدتُ يوماً فتيان الحيّ يتسابقون في ميدان الكرة والنزال، فرأيتُ منهم من يخور عزمه مع أول عثار ومنهم من يرسخ كأوتاد الجبال. ذكرني ذلك الصامد بنخيل مصر الذي بوّبتُ في مصنّفي خصاله، وكيف يظل فارعاً يجود بحلو ثماره مهما عصفت به الرياح واشتد وطيس الميدان. فسطّرتُ في دفتري هذا البيت مدحاً لمن لا تهزّه صدمات المتبارين بل يزداد شموخاً وعطاءً.
كَنَخْلٍ سَامِقٍ فِي كُلِّ رِيحٍ
يَجُودُ بِتَمْرِهِ وَالرَّجْمُ فِيهِ
8