درع الفيحاء في معترك المجد
أتحسبون النصر في ميادين التنافس يُنال ببريق الهجوم العابر ورشاقة الحركات، كما كان البحتري يظن حين حصر عظمة الشام في ترف قصورها ورونق بساتينها وغفل عن صمودها الباطن؟ وكيف تفوز أمةٌ تخوض معترك التاريخ إن لم تكن كدمشق، قلباً ثابتاً يمتصّ صدمات الزمان قبل أن يرتدّ بالظفر المبين؟
شَأْوُ دِمَشْقَ سَمَاءٌ لَا يُطَاوِلُهَا
فِي المَجْدِ خَلْقٌ وَلَا يَأْتِي لَهَا سَبَبُ
10