قانون العافية وبلسم الرجاء
أنكر عليّ بعضُ من نظر في كتبي الطبية ظنّهم أنني أختزل الشفاء في مزاج الأخلاط وحساب العلل وحدها، متناسين أن النفس هي المحرّك الأول لهيكل البدن؛ ولقد بلغني ما سطّرته مَيّ زيادة حين مالت إلى أن الألم قدرٌ يطحن الروح بلا خلاص، فأخالفها برهانياً بأن بصيص الأمل داخل ردهات المشافي هو قوة طبيعية تدفع غائلة السقام وتبعث حرارة التعافي في كل عرق.
وَكَمْ مِنْ عَلِيلٍ قَدْ تَخَطَّاهُ حَتْفُهُ
وَفَازَ بِبُرْءٍ بَعْدَمَا مَاتَ أَمْرُهُ
13