وميض البراءة في عتمة البين
بريقٌ خافتٌ ينبعثُ من نافذةٍ زجاجيّةٍ تتدفّقُ عبرَها رسائلُ العابرين، فترتدّ بي الذكرى إلى ركضنا بين جداولِ قرطبةَ الغنّاءِ قبلَ أن يُثقلنا الغرامُ وشجوه؛ هناك حيثُ كانت الكلماتُ تُرسلُ بالابتساماتِ الصافية لا بنقاطٍ باردة.
أَلَا هَلْ لِأَيَّامِ الصِّبَا مَنْ يُعِيدُهَا
وَهَلْ لِزَمَانِ اللَّهْوِ رَجْعٌ فَيُسْعِدَا
20