حنين الرياض وظلمة القصر
كم خلوتُ بنفسي في بهو الجعفريّ الفسيح، وتحت قبابه المذهّبة الباذخة، فما زادني رخامها البارد إلا توقاناً إلى هواء الشام وظبائها. أدركتُ حينها أن أعظم القصور تضيق كالمحبس حين يثور الشوق في حنايا الصدر.
شَوْقٌ إِلَيْكَ تَلَفَّتَتْ أَعْنَاقُهُ
وَحَنِينُ مَحْزُونٍ إِلَيْكَ نِزَاعُهُ
4