وهن البدن ورصانة المنطق
أسمع ضجيج الأخبار عن عقاقير يزعمون أنها تردّ الشباب وتطيل الأعمار، فأبتسم في عزلتي معترفاً بضعفي؛ لقد كان الفرزدق جزلاً حين هاب صروف الدهر، لكنني أرى بياض لحيّتي وارتجاف أناملي برهاناً عقلياً على كمال الدورة الطبيعية التي لا يعيبها ذبول الجسد ما دام الفكر متقداً.
أَرَى الشَّيْبَ كُرْهًا وَالشَّبَابَ مُحَبَّبًا
وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ ذَاكَ قَرِيبُ
16