مواسم الغيث وسخاء النفوس
تعلّم يا بُنيّ أن النفس كالأرض في هذا الشتاء، لا يُحييها إلا صبّ الغيث وسخاء البذل لوجه الحق، خلافاً لما ذهب إليه إدريس جماع حين جعل شقاء النبلاء في فرط شعورهم ومحنتهم، فالجود سرور المؤمن وتزكية فؤاده لا شقاؤه.
وَأَحْسَنُ مِنْ نَدَى المَطَرِ انْسِكَابًا
نَدَى يَدِ مُحْسِنٍ يَقْرِي المُضَافَا
6