حين تُسقِط الكلمةُ حرفًا لتُشعل معنى ✨
هل تأمّلت يومًا كيف يمكن لحرفٍ واحد أن يُغيّر مصير العبارة، أو يُحوّل صمتها إلى أثرٍ لا يزول؟ 🌿
أشارككم هذا المقتطف من كتابي «قبلة بلا نون»، حيث تولد الصور من نبض الحيرة وأسئلة المعنى:
سقطَ الحرفُ فاستفاقَ الغيابُ
وانحنى في المدى البعيدِ سرابُ
ما تمنّتْ يدايَ غيرَ حنانٍ
كيف أضحى من الوجيبِ ارتيابُ؟ 🕊️
كلّ معنى سعيْتُ أحرسُ خطوَهْ
أنكرَتْهُ مع الرياحِ الشِّعابُ
إنّها الكلمةُ التي إن توارتْ
أقبلَ الفقدُ، واشرأبّ العذابُ.
الكلمات التي نكتبها ليست حروفًا صامتة، بل مرايا لأرواحنا حين تفيض. 🌸
كيف لامسكم هذا الشطر، وما الحرف الذي شعرتم يومًا أنّ غيابه غيّر كل شيء في حكايتكم؟ شاركونا مشاعركم في التعليقات 💬

16 مشاهدة