دمع السنابل
منْ يبلغ الأحبابَ عنّي زفرةً ؟
كادتْ معاها الروحُ ترحلُ مسرعةْ
منْ يبلغ الأصحاب عني حرقةً
حرقتْ فؤادي لا رمادَ لأجمعهْ
هاكُمْ عيوني وانظروا ما شاهدتْ
من ذات دمِّي دمعَتي مُتفرِّعهْ
أسرفتُ في حبي ففاضتْ آهتي
جرفَتْ حروفي كالسيولِ المترعةْ
هذا ابتلاءٌ كمْ صبرتُ على النوی
فعساهُ علماً في الخوالي أسمعه
لاقيتُ في بحري لبحري
ميتةً
بعضُ المراكبِ تشتكي
للأشرعةْ
أين المفر و أين تهرب
فرحتي ؟
فالشمس في دمع السنابل ساطعةْ
سافرتُ في لجِّ الحياةِ مكابراّ
و كسرتُ ريحا و استشاطت زوبعةْ
سأعودَ حتماُ كالنخيلِ... و خيره
رطباً سُرقْتٌ لكي بفرحٍ
أُرجعه
ماجد

25 مشاهدة