حبر المماليك وحيرة السطور
عيني تعبت من تقليب ورقة مصورة لصك قديم من أيام المماليك، ورأسي ثقيل من قلة النوم وأنا أحاول أتأكد من تفصيلة صغيرة تخص الحبر نفسه.
المؤرخون والكتب القديمة تتفق على أن ديوان الإنشاء كان يحرص جداً على تركيبات الحبر لمنع كشط المعاملات وتزويرها لحماية بيت المال، لكن في رواية شائعة بين الناس وبعض المهتمين ما بعرف مدى دقتها؛ يُقال إنهم كانوا يخلطون السواد بصدأ الحديد وشيء من مرارة الذئب حتى يثبت الحرف في لب الورق وما ينمحي أبداً.
بحثت في المراجع المتوفرة عندي بين الموثق والمروي وتهت بصراحة، حد منكم مر عليه في كتب الصنعة القديمة نص واضح يثبت هذي الخلطة بالاسم، ولا هي من مبالغات الرواة؟
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#مخطوطات #حكايات_التاريخ
8 مشاهدة