أنتِ إلهامي
حَبِيبَتِي، مَا كُنْتُ أَعْرِفُ قَبْلَهَا
أَنَّ القُلُوبَ تُذَاقُ فِيهَا الغَرَامَا
حَتَّى لَقِيتُكِ، فَاسْتَنَارَتْ مُهْجَتِي
وَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكِ عُمْرِي وَالمَقَامَا
أَنْتِ التي سَكَنَتْ فُؤَادِيَ هَادِئًا
فَغَدَوْتُ أَحْيَا فِي هَوَاكِ هُيَامَا
وَإِذَا تَبَسَّمْتِ اسْتَحَالَتْ وَحْشَتِي
فَرَأَيْتُ بَعْدَ العُسْرِ مِنْكِ سَلَامَا
وَإِذَا تَعِبْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَدَرْبِهَا
كَانَتْ يَدَاكِ لِمُهْجَتِي مَا أَرَامَا
يَا مَنْ أَخَذْتِ مِنَ الجَمَالِ جَمَالَهُ
وَجَعَلْتِ مِنْ حُبِّي لَكِ إِلْهَامَا
أَنْتِ الأَمَانُ لِقَلْبِيَ المُتَيَّمِ
وَبِقُرْبِكِ المَحْضِ أَرَى الوِئَامَا
أَهْوَاكِ حُبًّا لَا يَزَالُ مُقِيمَةً
فِي مُهْجَتِي، وَسَيَظَلُّ دَوَامَا
إِنِّي وَعَدْتُكِ أَنْ أَصُونَ مَوَدَّةً
وَأَكُونَ لِقَلْبِكِ فِي الوَفَا إِمَامَا
فَإِذَا سَأَلْتِ عَنِ الهَوَى وَمَصِيرِهِ
قُلْتُ: الهَوَى أَنْتِ، وَمَا عَدَاكِ وَهَامَا
وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَدِيمَ لَنَا الهَنَا
وَيَصُونَ عَهْدَ الحُبِّ فِينَا تَمَامَا
فَأَنْتِ حُبِّي، وَأَنْتِ كُلُّ حَيَاتِي
وَبِكِ أَرَى فِي كُلِّ يَوْمِيَ أَحْلَامَا
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭 #شعر #مجتمع

12 مشاهدة