فكر ، أدب، أخلاق
من ديوان ( نقطة الباء) ص 96
المُهْجَةُ ضَجَّتْ وَالصُّحُفُ
وَالحِلمُ تَوَلَّى وَالشَّغَفُ
وَالماضي عذَّبَ قَافيتي
وَالحَاضِرُ يَأسِرُهُ الَّلهَفُ
وَتَفانى صَبرُ خَميلَتِنا
وَالواحَةُ أرَّقَها الجَنفُ
لا طيرَ يُسامرُ خُلَّتَها
لا مَعنىً بالمَغنى يَصِفُ
لا عينَ تُناغمُ أدمعَها
ليظلَّ يمورُ بها الأسَفُ
مَا زال نِداها مُلتمسًا
أهلَ الأذواقِ وَمَنْ رَشَفوا
بالأمسِ رَحيقَ مَودَّتِها
فَتزاهتْ بالأدبِ الغرَفُ
أم تلكَ عهودٌ يَنقضُها
في يَقظةِ أحلامي التَّرَفُ
لِينافسَ مَرآها صَدفٌ
تَعتاشُ على غدهِ الصُّدَفُ
أينَ الأحبابُ ومَن كانوا
تَحدو قُدُمًا لهمُ الطُّرَفُ

7 مشاهدة