يا ربّ هذا القلب، أنت خلقته
فامسح على وجه الكلوم وداوه
قد بات يحمل ما ينوء بحمله
فاحمله عنّي بالحنان وآوه
وإذا تكاثف في مغاوره الأسى
فارفق به، وبقلب مريم ساوه
نهاد المعلاوي
صباحا مسجورا بالطّمأنينة والرّضى واليقين من أنّ اللّه يحيطنا برحمته وفيضه.
صباح الورد لكلّ صديقات وأصدقاء المجتمع. محبٌتي و أطواق الياسمين
30 مشاهدة