خاطرة وتعليق
نعم نأيتُ وما لملمت أفكاري
وما برحت أقاسي حر أشعاري
إن سال دمعك قد سالت على كبدي
نار البعاد وخاض القوم أسراري
و بات كأس الهوى تصفو برغوته
سجاجة الشوق والأطياف سماري
قالت تصبر وما ألفيت مصطبرا
وكيف ذا وسماء الحزن في الدار
تاهت حواليك أشعاري وعتقها
صمت اقترابك واستوثقت أفكاري
الحارث محمد على منشور مي عبد. العزيز
14