رحيل
من ديوان ( ليلة فقدان الهزار) ص 137 :
سئمتُ من الحياةِ ، لذا رحلتُ
كفاني أنني الآنَ انتبهتُ
وَ ها أنا في رياض الأنس أحبو
يمينًا لن أقولَ بها سئمتُ
أحدّث للأحبّةِ عن قريضي
ولو أني من الأشعار تُبتُ
وهذي أضربُ العظماءِ حولي
إليها دون قافيةٍ دنوتُ
كلوحةِ عاشقٍ بثّت بريقًا
و منها لوحةً أخرى رسمتُ
أدندنُ صوب أيكتها سعيدًا
على نفحاتها الفضلى عزفتُ
أما و الله أحبابي كثارٌ
و ما غيرَ الحبيبِ هنا رجوتُ
لعلّي بالرضا أزهو بحالي
لعلي قَطرَ كوثره رشفتُ
حبيبي أيها الغالي رجائي
أراني في مودتكم غرقتُ
ولولا عطركم ما انساب بوحي
ولولاكم حياتي ما شَعَرتُ


1/2
5 مشاهدة