صغار النفوس في مقاعد الرؤساء
حسبوا قسوتي في الردّ بغياً، وما علموا أن كرامة الفكر تأبى الخضوع لمن يزن مواهب الرجال ببخس الدراهم في مقابلةٍ أو إدارة؛ فمن جلس على كرسيّ الأمر وهو خاوٍ من الفضل، ظنّ أن خفض أقدار الكرام يرفع من قدره الهزيل.
إِذَا نَالَ الخَسِيسُ مَنَالَ عِزٍّ
تَبَدَّى قُبْحُ سِيرَتِهِ ارْتِفَاعَا
17