على عُشبها
كم مشى حافيا.. !!
حفيفاً على ورقات الشجر ..
وكم راح والنايُ في شفتيه ..
وأغفى
على
وشوشات القمر ..
وصلى ..
وصلَّتْ فراشاتُ ضوءٍ...
على نار أشواقها تنتحر
فسرّح شعرَ بنات المساء..
فمالَ ومِلْنَ ...
وقال وقُلْنَ...
وسال وسِلْنَ... وربي سترْ....
حبيب إليَّ حديث العيون...
وأشهى الكلام ..
كلام السَّحَرْ...
وكم للعيون سجودٌ غريقٌ...
أحسّ بأحبابه فانكسرْ
وأقرب ما كان حِبٌّ لحِبّ ٍ...
إذا اهتزّ عن جذبةٍ فانفجر..
نبيٌّ؟!!
أنا لستُ ...
لسْتُ نبيًا..
أنا عاشقٌ قلبه في خطر ⚠️...
لقد حُفَّت النارُ بالشهوات ِ...
فيا للذي لا يقصُّ الأثرْ!!
ولولا الذي بانَ من أفق ليلى...
لأيأسني مَشرقٌ ما ظهر
فيا وجهها ..
يا وراء الوراء..
ويا بَعْدَ بعدِ القضا والقدر ..
أبِنْ لي دليلاً عليك فإني ...
تعبتُ .. من السير خلْف السِّيَرْ..
وقد عطشت غابةٌ في ضلوعي..
وما لدموعي عليها أثر..
أدندن حول الذي دندنته...
نجوم الهدى ..
في ليالي السمر ..
وأقرأ في السرّ ..
خوف الرقيب ..
ولصُّ الموازين بي يستتر ..
أسائل من مَـرّ عن دار ليلى..
لعل - هنا - موكبَ النور مرّْ
وأشرب من شوق ليلى مراراً...
وفي الحزن معنى خفيّ يسرّْ..
وماذا رماك على المرّ قالوا..
فقلت : رماني عليه الأمرّْ..
بلى .. ما رماك على الحلو قل لي ..
أقول لكم .. "إنّ" في الأمر سـرّْ..