عروسُ القصيد/ هبة أبو ندى
من ديوان (حبيبتي) ص166
ألَّفتِ بالجوريِّ مِسكَ خِتامِ
ورهنتِ قلبكِ للنَّدى المُتسامي
بنتَ الرَّبيع ، وأيَّ قافيةٍ نرى
بعد الرحيلِ ، إذا بكتْ أحلامي؟
إيهٍ فلسطينَ الحبيبةَ ودِّعي
أختَ القصيدِ ، شهيدةَ الأنسامِ
فعروسُ غزَتكِ استبانَ مُقامُها
في دوحةِ الفردوسِ خير مقامِ
وهناك للشُّهداءِ تسردُ قصَّةً
عن أدمعِ الأقصى وقدسِ هيامي
عن حبِّها الأبديِّ عن لغةِ الأسى
كيف استحالت نيَّةً لصيامِ
يهنيكِ يا هبةَ الديار بأحرفٍ
تحكي عن الليمونِ والآلامِ
عن غزَّةِ الأوجاعِ والضحكاتِ
والأطفالِ حول رفارفِ الإعظامِ
عن كلِّ ذي لُبٍّ تناهى صبرُهُ
وسواه يرجو منحةَ الحاخامِ
هبةَ الهباتِ لك التحيةُ طالما
أهديتِ طيبَ الأرضِ حُسْنَ سَلامِ
22 / 10 / 2023


1/2
13 مشاهدة