أشتاقني
حين أجولُ حالمةً
في فضاءات أيّامي،
أزورُ طيفًا لا يغادرني،
ويأبى إلّا أن يكونَ
نبضًا لعنواني.
أحنُّ إليهِ عالمًا
يزاحمُ واقعي،
ويدًا لا تُفلتُ
دفءَ بناني.
أبحثُ عنّي
في ثنايا فؤاده،
لأطمئنَّ
على مكاني.
أخاله فيَّ أكثرَ منّي،
حتى إذا حضرَ
اضطربت
ملامحُ أوهامي.
لينا الخيري
#مجتمع #أدب