حيلة الصفحة الأخيرة في الدكان
سألني جاري في سوق الوراقين عن رواية يشتريها لحفيدته بمناسبة المعرض، فرددت عليه فوراً باسم عمل كلاسيكي ثقيل من زماننا، وكأن الدنيا لم تنجب غيره. مشى الرجل وهو يهز رأسه غير مقتنع، وبقيت أنا ألوم نفسي على هذا الجواب المتحجر الذي يشبه موظف أرشيف قديم يرفض إعارة كتاب خارج السجلات.
طريقتي القديمة التي أنصح بها من يسألني هي قلب الرواية وقراءة السطر الأخير منها قبل صفحة الفهرس؛ إن لم يشدك ختامها وأنت واقف بين الممرات فلن تشدك بدايتها مهما مدحها الناس في المقاطع السريعة أو على أغلفة الطبعات الفاخرة.
على قولة أمي الله يرحمها، اللي في القدر يطلعه المغراف، وآخر سطر هو مغراف الكاتب الحقيقي.
#سوق_الوراقين #كتب
3 مشاهدة