مقطع من قصيدة " خارطة المنفى"
آتٍ عَلَى شَكْلِ قِنْدِيلٍ بِنَافِذَةٍ
يُطِلُّ مِنْ شَارِعِ المَنْفَى إِلَى بَلَدِهِ
آتٍ عَلَى زَوْرَقٍ لِلتِّيهِ وِجْهَتُهُ
الذِّكْرَى، يُفَتِّشُ فِي الأَحْشَاءِ عَنْ كَبِدِهِ
آتٍ وَفِي حَلْقِهِ المَكْلُومِ أَسْئِلَةٌ
حَيْرَى تُقَسِّمُ حَيْرَتَهَا عَلَى عَدَدِهِ
هُنَاكَ يَجْلِسُ وَالأَنْظَارُ تَرْقُبُهُ
كَوَرْدَةٍ ذَبُلَتْ وَالمَاءُ حَمْلُ يَدِهِ
آتٍ هُنَا وَهُنَاكَ الهَمُّ يَعْصِرُهُ
كَالبَحْرِ يَدْرِي أَنَّ المَوْجَ مِنْ جَسَدِهِ
مَآتِمٌ فِي مَآسِي قَالَ قَائِلُهُمْ:
فَجَائِعُ الدَّهْرِ كَمْ تَقْتَاتُ مِنْ خَلَدِهِ!
@محمد عباس
@المتابعون
# أدب

1 مشاركة34 مشاهدة