خانته عيناه وباحت بالذي
يخفيه عن عينيَّ حين يراني
خطواته إذ ما دنت مني مضى
عبثاً يطيل الصمت كي ينساني
تلك الرسائل حين ينفذ صبرهُ
ويقوده شوقٌ إلى عنواني
يفوح بين حروفها عبقُ الهوى
متخفياً في حكمة الرهبانِ
كلماته الصماء صوت حنينها
صداه يعبث في صميم كياني
إن كان غيري في الفؤاد خليله
فلما يشق الصخر كي يلقاني
مرت فصول العشق لا غيث أتى
عام مضى يليه عام ثاني
متى يفك القيد عن أشواقه؟
يخشى الهوى أم أنه يخشاني؟
باب الهوى إن كنت تخشى صدهُ
ادخل بلا خوف ولا استئذانِ
32 مشاهدة