

ماعـــدت أدري (واقــع) أنا ما بــه؟
أم في خيالٍ؟ أم تراكَ سحرتَـنِــــي؟!
وبــأي تصريـــــــحٍ دخلت لقلعتــــي
وإليكَ رُغماً عَنْ رُؤَاي جَذَبْتَـنِــــــــي
ومددتَ كفّكَ بالوصالِ ترجيًّـــــــــــا


أحبني كذبا!!
هل كان مكتئبا؟!!
أم أنه رجلٌ
يرتاح إذ لعبا؟!!
أوتسألي؟....... عجبا!!!

أتظنُ بأن قلبــــــــي
عند بابك في انتظار!
أتوهمت جنونــــــــاً
أن قربك لي انتصار!
عابراً دربي غريبــاً
لاتعتذر فلست تدري ما الذي
فعل الهوى في مهجتي وبذاتي
لاتعتذر، هجرتُ قبلكَ معبدي
ونزعتُ قيد الخوف عن كلماتي
كلانا يمضي في طريق غامضٍ
هي صدفة لكنها مزعومة
عذرُ الفؤاد وحجة ليراكا
وما جفاف القول بين حروفنا
إلا ستار خلفه (أهواكــا)
أضمد الأشواق بالوصل وما
خانته عيناه وباحت بالذي
يخفيه عن عينيَّ حين يراني
خطواته إذ ما دنت مني مضى
عبثاً يطيل الصمت كي ينساني
تلك الرسائل حين ينفذ صبرهُ
كلمـــــا اخترتُ الرحيــلَ
خان قلبـــي الاخيتــــــار
لم يكنَ أبدا وفيــــــــــاً
خائنــــاً جـــــــاء وســـار
كم سألتُ الليلَ عنـــــــهُ
وعزمتْ سرقة قلبه في غفلة
فوجدته قبلي أتاني سارقا
في كفه اليمنى وثيقة مالك
هيا ابصمِي يقولها لي واثقا
سرقتُ هذا القلب منكِ حينما