حيلة صغيرة قبل النوم
في سوق الوراقين مرّ شاب يجادل البائع بحرارة في مسألة تاريخية تخص تحقيق مخطوط، وكلما أثبت له البائع خطأه، رفع الشاب صوته أكثر كأنه يدافع عن بيته لا عن معلومة.
تذكرت أيام الأرشيف لما كنا نظن أننا حسمنا تاريخ وثيقة ثم تخرج لنا ورقة واحدة تقلب كل شيء، فنضحك على ثقتنا القديمة ونرتاح. جرب الليلة، وأنت تراجع يومك مع نفسك، اختر فكرة واحدة دافعت عنها باستماتة وكنت تظن أنك تملك فيها الحق المطلق، واسأل نفسك بضحكة خفيفة: ماذا لو كنت لا أفهم شيئاً في هذا الموضوع أصلاً؟
على قولة أمي الله يرحمها: من ضحك على جهله هان عليه علمه.
#سوق_الوراقين #أفكار
7 مشاهدة