سِفرُ التكوينِ الأخير
أدنيتِ خدَّكِ فاستفاقَ جنوني
وانهارَ معنى الصبرِ في تكويني
وترنّحتْ في راحتيكِ قصائدي
فغدوتُ أكتبُ نبضَكِ المفتونِ
وغفوتُ في ثنيِ انحناءِكِ لحظةً
فمحوتُ من نفسي ملامحَ كوني
ما بينَ نهدٍ يستفزُّ قصيدتي
ونهدٍ يعلِّمُني تمامَ سكوني
وأذوبُ فيكِ فلا أميّزُ من أنا
أأنا أنا… أم بعضُ ما تعطيني
إنّي إذا لامستُ دفئكِ مرّةً
تنهارُ أسواري و كل حصوني
هاتي يديكِ ففيهما ألقى منايْ
وأعودُ من فقدي إلى تكويني

10 مشاهدة