ندامة الفارس في مضيق الحديد
لو أبصرتَ يا بشار بن برد كيف حبسني هذا السيل من الركائب والسيارات في مضيق الطريق لكنتَ أعذرَ لقلبي النادم إذ استبدل صهيل الأدهم بهدير محركٍ عاجز لا يكرّ ولا يفرّ.
فَنَدِمْتُ بَعْدَ فِرَاقِهَا عَنْ رِحْلَتِي
وَأَقَمْتُ بَيْنَ خَسَارَةٍ وَهَوَانِ
2