يا إلهي لك الثناء جزيلا
و كثير الثناء يبقى قليلا
يا عظيماً أجاب دعوة عبْدٍ
كان يشكو من العذاب طويلا
سمع القلب قبل أذني نداءً
كان في صمت طينه مغلولا
كلما أسكت الحديثَ عيائي
أُسمعت مهجتي له التأويلا
همسةٌ همسةٌ وشيشٌ بعيد
أنبتا في رحاب روحي النخيلا
فالتقى النبض بالمسام طروباً
مالئاً رحبة المدى تبجيلا
كيف لا أنتشى كثيرا وأذني
سَمِعَتْ فاعلًا فعولا فعولا
كلما لاح في الوجود دليل
زادنا حيرةً وزدنا فضولا
يا لها لحظة من الشوق تروي
عَطَش الروح إذ تجلّي الغليلا
لم أزل والكلام يسري بأذني
أقرض الشعر كي أجيب الرسولا
فكأن السرَّ العظيم تجلى
عبر كينونةٍ تواري الأفولا
وكأني بروحِ طفلٍ صغيرٍ
عانق البدر فانثنى مذهولا
أسمع الكون كيف يتلو على السم
ٕـع حديثا يزيل عني الذهولا
يبعث الروح في جياع المعاني
(جولبا) يملأ الروابي هديلا
مرسلاً سحره العجيب فأضحى
لحن أنغامه يواسي العليلا
ناثراً في مداه أحلى كلامٍ
مبدعاً للغناء صوتاً جميلا
كيف يغدو الصدى حياةً ومعنىً
لا يواري وراءه تظليلا
كل صوتٍ يعود ينقش في الروحِ
خطابا يبدد المستحيلا
كلُّ عقلٍ يرى الوجود خيالاً
ريثما يعبرُ المدى المجهولا
لا وراءَ الظلال شيءٌ توارى
غير سرٍّ يحيِّر التحليلا
هكذا ينتهي السُّؤال جريحاً
تاه فيه المفسرون طويلا
ليتنا ندرك البداية حقاً
قبل أن نبلغ النهايةِ طولا
نحنُ نفسُ السؤالِ نبحثُ عنَّا
في مداراتِ مَنْ أراد الوصولا
كل هذا الوجود محض مجاز
حار فيه الذي أراد الدليلا
#عمَّار
الحمدلله دائما وأبدا الحمدلله الذي أتم عليَّ نعمته
شكرا مستشفى البلعسي وشكرا دكتور عبدالكريم البلعسي وشكرا شركة ميدإيل
MED-EL Jordan, Yemen & Palestine
وكل من شارك وساهم وسعى في وصولي لما أنا عليه الآن
شكرا نصرالدين الدروبي و أنـور يحيى و رحمون محمد والدكتور محمد محمد الشميري و زين العابدين الضبيبي والكثير من الأصدقاء على جهودكم ووقفتكم
شكرا للمصور فوزي الفقيه
28 مشاهدة