سراية
حين يعانق سراب الصحراء الحرف؛
ويخالط بنُ قهوةِ المجالسِ العيونَ الحجازية؛
تولد القصيدة النبطية..
في أقوى محاولة كلفتني ثلاثة أشهر..
في مختبري الأدبي..
سجال مع قصيدة (كم سرت من العين سراية)
للملك الراحل زايد بن سلطان آل نهيان.
قصيدتي: سراية
خاصَمَ العينَ نُعاسِ
والفلا عَبِير مِندَايه
يملا الكون احساسِ
يا هلا نجوم مضوايه
في الدجى كِنّها الماسِ
والسما ستارة شفايه
يسلب الالباب والناسِ
أبياتُنا واللهِ مَغنايَه
مِن لَدُن فَمٍّ نِبراسِ
ينثر الشاعر ابياته
لحن مِن همس مِرواسِ
خاطره صادته رمايه
ريم ورد الماي عساسِ
لا عذولٍ يسنّْ نيبالهْ
ولا يطولهْ سِمّْ الدّسّاسِ
كلْ أوصافهْ مَوّفّايَهْ
لُوّل في كِنّها مخباية
همسهْ يَفطنْ لَهْ سَوّاسِ
عارفٍ بالأمورْ الخبايهْ
طهورْ مِنْ مهدِهْ لْأكفانهْ
أفديهْ بالروحْ والأنفاسِ
تتبعهْ العينْ حيث ما داسِ
ما يِغلى عليهْ حايهْ
لكنْ الصبرْ لزومْ أساسِ
مَنّهْ تِحلْ كلّْ القضايه
والزمانْ يِليّنْ القاسي
ليلى جمل الليل
(قصيدة آخر الملوك رحمة وتواضعاً وطيبة في أول تعليق)