عن صاحبة الحساب
سلام الله عليكم.
أما بعد..
لا أعرف إن كنتُ أستطيع أن أقدّم نفسي في بضعة أسطر، فأنا إلى الآن أكتبني أكثر مما أعرّفني.
فما زلتُ أكتشف نفسي الى اللحظة وأتعلّم كيف أترك لكل مرحلةٍ مني أثرها دون أن أفقد ما أحبّه فيّ.
أدعى وسام وأنا طُويلبةُ علمٍ، أحاول أن أصنع من المعرفة طريقً نجاة ومن الكتابة مساحةً أجد فيها شيئًا منّي.
لي ذائقةٌ لا تحب أن تستقرّ في جهة واحدة.
أتنقّل بين الأدب والفكرة، وبين ما يوقظ فضولي وما يمنحني متعة التأمل. وأحبّ النصوص التي لا تنتهي عند آخر سطر، بل تترك في القارئ سؤالًا صغيرًا يرافقه ويعلق طويلاً في ذاكرته.
تمتدّ اهتماماتي إلى مجالاتٍ مختلفة.
بالإضافة الى الكتابة أجد نفسي شغوفةً بالعلوم السياسية والإجتماعية كما تستهويني الجيميولوجيا وما تخبئه الأحجار الكريمة من تاريخٍ وخصائص. كما يشدّني أيضاً الفلك وما يفتحه من أسئلةٍ عن السماء والكون.
وإلى جانب ذلك، أحبّ التصوير الفوتوغرافي، والتعليق الصوتي، والتاريخ، وكل ما يوسّع فضولي ويمنحني زاويةً جديدة للنظر إلى العالم.
وفي #مجتمع وجدتُ مساحةً تشبه هذا التنوّع..
مكانًا أكتب فيه، وأقرأ، وأتعرّف إلى عوالم وأصوات مختلفة.
عسى أن أفيد بذلك وأستفيد.
ولعلّ هذه النبذة ليست سوى صورة مؤقتة لي..
لأنني ببساطة ما زلتُ أتعلم وما زلتُ أكتب وما زلتُ أكتشف من أكون.
#مجتمع #أدب #مجتمع_عام #لآلئ_اليوم
48 مشاهدة