قصة "عازف المطر"
• السطر الافتتاحي (بقلم نداء شرادقة):
"أغلقَ بائع الساعات العجوز دكانه الصغير، لكنه قبل أن يلتفت للمغادرة، سمع دقات ساعة جيبٍ قديمة لم تكن تعمل منذ خمسين عاماً..."
• البداية (وسام طيارة السوري):
لم تكن دقاتها سوى قطرات مطرٍ تتساقط صعوداً نحو السقف، تاركةً على الخشب نوتاتٍ موسيقية مضيئة. وفي اللحظة ذاتها، تلاشت جدران الدكان لتكشف عن مدينةٍ غارقة في الضباب، يقف على أطلالها عازفٌ كفيف يهمس: "اكتمل اللحن.. فمن يمنحني الوتر الأول؟"
مواصلة:
يفزع إليه قطر الندى من كل الحواشي يداعب أوتاره كأم تجسّ النهار وتشرح قلب أبنائها، يحرك خياله، إلى إمرأة في القمر ينظر ، ينسج من انشراح وجنتيها اهتزازات وتره، من عينيها نبضاته في الحب والسلام ...
ينظر ثانية إلى حاشية الطريق ويقول الوتر الثاني،. الثاني..
دعوة مفتوحة لتحدي "القصة التراكمية".. 15 قلماً لقصة واحدة!
أصدقائي وكُتاب المنصة المبدعين، نبدأ اليوم رحلة سردية مشتركة نختبر فيها خيالنا وقدرتنا على إدهاش بعضنا البعض. بدأنا قصة "عازف المطر"، والهدف هو أن تكتمل هذه اللوحة بمشاركة 15 كاتباً، ينسجون خيوطها قلماً تلو الآخر.
كيف تشارك في التحدي؟
انسخ النص الموجود في الأسفل بالكامل، واحفظ الصورة. ثم أضف مقطعك الخاص (جملتان أو ثلاث) لتدفع الأحداث إلى الأمام بأسلوبك وخيالك.
ضع اسمك بين قوسين قبل مقطعك لتُحفظ حقوق إبداعك.
انشر النص كاملاً كمنشور جديد عندك، ليلتقطه الكاتب الذي يليك ويكمل الرحلة!
من سيمنح العازف وتره الأول؟ الميدان مفتوح لإبداعكم..
👇👇👇
• التكملة (...... اكتب اسمك هنا ......):
(...... أضف إبداعك هنا، واترك الباب مفتوحاً للكاتب الذي بعدك ......)
@متابعين #قصة #أدب_عربي #وسام_طيارة_السوري #نداء_شرادقه# حاتم بوبكر

12 مشاهدة