هنا لن أكتب لإرضاء أحد،
بل سأكتب عن كل حقيقةٍ غفلتم عنها،
وكل ظلمٍ تجاهلتموه؛
لعلّ قلوبكم وضمائركم تتكلم،
إن كانت لا تزال على قيد الحياة.
ولعلّ الأقفال التي أُحكمت على الأفواه تنفتح،
فيخرج منها صوت الحق.
هنا أبحث عن الحرية،
فمن أراد البحث معي،
فليحلل أهلًا، وليطأ أرضي سهلًا.
وأخيرًا،
سأكتب لأنني أبحث عن نفسي،
فلعلني أجدني.
F.D
06.10.2026 #أدب #مجتمع
10 مشاهدة