جاء في سيرة الإمام مالك إمام دار الهجرة رحمه الله أنَّ أُمَّه كانت تُعمِّمه وتقولُ: يا بُنيَّ، اذهب إلى ربيعةَ - يعني ربيعة الرَّأيِ فقيهَ أهل المدينة - فتعلَّم من أدبه قبل علمِه.
فكانوا يتعلمون الأدب قبل العلم، ذلك أن العلم لا يُنال إلَّا بالأدب، وكم نحن أحوج إلى كثيرٍ من الأدب اليوم منَّا إلى كثير من العلم.
ولمَّا بلغت رتبة الأدب هذه المزيَّة، ولما رأى المؤلف من احتياج الطَّلبة إليه، ألف هذا الكتاب مُذكِّرًا للعالِم ما جُعِل إليه، ومنبِّهًا للطَّالب ما يتعيَّن عليه، وما يشتركان فيه من الأدب، وما ينبغي سُلوكه في مُصاحبةِ الكتب ثمَّ أدب من يسكن المدارس.
- ولكي تقف على كلَّ هذا وتقرأه وتفهمه جيدًا إليك كتاب: شرح "تذكرة السَّامع والمتكلِّم في أدب العالم والمتعلِّم لابن جماعة الكناني" لصالح بن عبد الله بن حمد العُصيمي.
وهو شرح مطوَّل مفيد جدًّا ماتع ونافع، وللعصيمي أسلوب سهل وسلس ومفهوم لا يمل القارئ منه ولا يعجز عن فهمه.
- عدد صفحاته: ٦٦٤ صفحة.
- رابط تحميل الكتاب في التعليقات 📥
#أدب #كتاب #مجتمع #كتب

14