غزل
هوى قَلبي دِمشْقيٌّ ويبقى
كذلكَ ما بقيتُ إلى الزَّوالِ
وحسبيْ بالهوى الشاميِّ حسنًا
تَرصَّعَ باللُّيونةِ والدَّلالِ
ولكنْ لستُ أُنكرُ أَنَّ مِصرًا
لها الحَظُّ الوَفيرَ مِنَ الجَمالِ
بهِ اختصَّتْ بناتُ النِّيلِ، حورٌ
يُجندلنَ الكُماةَ بلا قِتالِ
10 مشاهدة