"نبأ يقين"
مقطع من قصيدتي
سليهم كيف سال
الدمع في عينيهما يجري
فهذا ليس ما نبغي
فقالا إن أدمعنا تفيض أسا بلا حد
بكينا المسلمين بحرقة دمع بلا خد
جروح في فلسطين
أقول بقدر ما أدري
أنحن الآن في تيه
نعم إنّا على تيه
سألتك هل تجبيني بأيمان
فإن الصمت في هذا الزمان أعده كفرا!
فذاك الخوف مجهولٌ
وذاك الصمت مقتولٌ
وخوفك منه مقبـــولٌ
أجيبيني ولو ما عشت في بحر
من الأحزان كالغرقى
فقالت: كف
ولا تسأل فأنت اليوم كالحمقى
تعيرني وتسألني تحاورني
ولا تدري بأني
طفت في دنيا من القلق
هنالك قد رأيت الموت
يمشي مثل أمواج البحار
والناس في تلك البلاد يقتلون بانفجار
يذبحون نساؤهم
ورجالهم حتى الصغار
ودماؤهم تجري وكان بقربهم نهر و نار
فقلت :لها ترى من هؤلاء!؟
أهم من سوريا أمن العراق
من تونس الخضراء أم من ليبيا
أمن اليمن
أم من فلسطين
التي صلبت
على أيدي اليـ...ـهود وما تزال
فقالت: لي
نكأت الجرح
أحزانا أكابدها على سفري
نعم إني أحس بشوكة
الأحزان في حلقي
وأخشى أن تمر بعمق عمق الصدر
والأوجاع في كبدي
فهم من قبلة الإسلام أرض القدس
أرض مقدسات الله مسرى الأنبياء
هنالك يقتل الأطفالُ
إذ لا ذنب فيهم
لا ولا تبرير في إبعادهم أبدا
ولأنهم نطقوا الشهادة مسلمين
رضوا بذي الإسلام دينا
وطنوه قلوبهم وعلقوا بعنوقهم حب الديار
لكنهم خذلوا
وفي أوطانهم قتلوا
وغالى الناس في النسيان
عنهم جد ما سألوا
أليس المسلمون
لهؤلا أهلا
أليسوا إخوة في الدين
لو في القلب ما يتلى
لماذا قتلوا ورموا على الشطآن كالدفلى
تموت شعوبنا حرقا
بقصف قنابل في الدار
بحرق الناس أحياء
برمي رفاتهم في النار
ونحن نرى وفي أفواهنا سفسف
إذا أفواهنا نطقت
تشتت في الهواء تلف
وإن سكتت على ظلم
حشاها الله منه علف
أتفقه ما أقول أ صاحبي قالت:
سيأتي يوم أن نبني
لهذا الدين صرحا فيه نجتمع
6/9/2017
عبدالدائم الشعراني