صدق الغرامُ
ما كانَ شِعرِي دونَ وصفِكِ مزهرًا
فالصَّمتُ غلَّفَ كُنهَهُ في مُهجتي
صدقَ الغرامُ ومَا خلعتُ عباءَتي
كي أرتديْ وجهَ الصباحِ بمقلتي
وأنا الذي صلى بمحراب الهوى
كي أجعلَ العُشاق تَتبعُ خَطوتي
فإذا ضحكت أراك نجما ساطعا
وإذا بكيت كرهت حتى حجرتي
هذا الفؤاد فلا تخافي شوقَه
والشعر يشهد بالحروف وحسرتي
قاضي الغرام أتى الجنون بحكمه
لما رآك مقيمة في شرفتي
لا تحسبي أني رضيت على الجوى
بعدا فأن البعد جلى لوعتي
في نور عينك ضوء عيني بارقٌ
لكنني برؤى سناها متعتي
في كل يوم لي بوجهك آية
وحنينها في كل آنٍ قبلتي
والعمر يمضي للنهاية نحوها
وأنا المتيم ، كيف أخفي دمعتي ؟
10