كم مِن أَخٍ لكَ لَستَ تُنكِرُهُ
ما دُمتَ مِن دُنياكَ في يُسرِ
مُتَصَنِّعٌ لَكَ في مَوَدَّتِهِ
يَلقاكَ بِالتَّرحيبِ وَالبِشرِ
يُطري الوَفاءَ وَذا الوَفاءِ وَيَلـ
حىٰ الغَدرَ مُجتَهِدًا وَذا الغَدرِ
فَإِذا عَدا وَالدَّهرُ ذو غِيَرٍ
دَهرٌ عَلَيكَ عَدا مَعَ الدَّهرِ
فارفُض بِإِجمالٍ أُخُوَّةَ مَن
يَقلي المُقِلَّ وَيَعشَقُ المُثري
وَعَلَيكَ مَن حالاهُ واحِدَةٌ
في اليُسرِ إِمّا كُنتَ وَالعُسرِ
لا تَخلِطَنَّهُم بِغَبرِهِم
من يَخلُطُ العِقيانَ بِالصُّفرِ
17