كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ
شَوقٌ إِلَيكِ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكِ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَتْ وَتَرجِعُهُ السنون فَيَرجِعُ
إِنّي وَما قَصَدَ الحَجيجُ وَدونَهُمْ
5
5 منشور
شَوقٌ إِلَيكِ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكِ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَتْ وَتَرجِعُهُ السنون فَيَرجِعُ
إِنّي وَما قَصَدَ الحَجيجُ وَدونَهُمْ
كم مِن أَخٍ لكَ لَستَ تُنكِرُهُ
ما دُمتَ مِن دُنياكَ في يُسرِ
مُتَصَنِّعٌ لَكَ في مَوَدَّتِهِ
يَلقاكَ بِالتَّرحيبِ وَالبِشرِ
يُطري الوَفاءَ وَذا الوَفاءِ وَيَلـ
وكأنَّ الزمانَ أصبحَ مَحْمو
لًا هواهُ مع الأخَسِّ الأخَسِّ