فَـ لِيُرْضِنِي غِيَابُڪْ
،,
كم كنت أخجل من قول لا
ورفض شيء يُطلب مني
لكن علمتني الدنيا وما مر بقلبي
وما جسّدته الخيبات بروحي
أن أقول لا فليس من حرج أن تستغني
عن الناس وأن تعيش بينك وبين ضمير حاضر راضٍ عن نفسه قبل غيره
لم أعد أخشى أن يضيق بي أحد حين أختار نفسي
ولا أن تتلوّن الوجوه حين لا أكون على مقاس ملامحها وذائقة رغباتها
ما كان عطائي فضيلة ولا كل صمت حكمة ولا كل تنازل دليل محبة
كم خذل القلب والنبض أنَّ بالوجع
كم هرولت الدموع على جفن الليل
تعلمت أن بعض الـ نعم خذلان للنفس وأن بعض الـ لا نجاة
وأن راحة البال لا تُشترى بإرهاق الروح ولا تُحفظ بكثرة الاعتذار
ما عدت آوي إلى التبرير ولا أتوشح مظلمة نفسي لأرضي الآخرين
فمن أراد مني إرضاءه فليُرضِني بغيابه
فلن أطرق بابًا أوصدته كرامتي
ولن أمد يدي إلى كفٍّ طالما خذلتني ولم تشعر يومًا بجراحي
لقد كبرت بما يكفي ولست مسؤولة عن إرضاء الجميع
سأعيش على وُدِّ نفسي لأنعم بسلامي
فذاك خير من اعتكاف الخصام معها
فأنا لم أُخلق لأُبهر غيري، فيُقال: طيبة ومن ورائي ساذجة
الآن عالجت ركاكة معاملتي وأحسنتُ تقويم اعوجاج حقي في الرفض
فقد دفعت من روحي ما يكفي ثمنًا لتلك الـ نعم
د. ريميتا علي
#ريميتــا_علي_جزائريـہ_وآفتخر 🇩🇿❤️
#مجتمع #مجتمع_عام #شعر_مداد #شعر #نثر

31 مشاهدة