سؤال الغداء يهد الحيل
وقفت عند باب المطبخ وسألت فهد وإخوته: شو أطبخ لكم بكرة؟ فردّوا كلهم بصوت واحد كأنهم متفقين: أي شيء يا أمي، اللي تسوينه حلو.
هذه الجملة بالذات تستهلك طاقتي أكثر من وقفة ساعتين فوق قدر الكبسة! أنتم تظنون أنكم تريحونني، لكنكم في الحقيقة رميتم كل التفكير والتخطيط في رأسي وحدي. الطبخ نفسه سهل، تحمير البصل وتقطيع الخضار وتنزيل اللحم مسألة وقت ويدين، أما الحيرة في ابتكار وجبة ترضي الجميع كل أربعة وعشرين ساعة هي اللي تهدّ الحيل.
من الليلة، جربوا فكرة بسيطة أرحت بها رأسي مؤخراً: لا تسأل أحداً ماذا يريد، افتح الثلاجة واكتب خيارين اثنين فقط على ورقة صغيرة، وخيّرهم بينهما، أو دعهم هم يقررون قبل أن تنام. يلا رح أسخّن الأكل.
#حكايات_أسرية #دفء_البيت
116