رحلة التنوع
غالبًا ما يخطف صاحب الهدف الأضواء، وتتهافت الأعين نحو من وضع الكرة في الشباك، وكأن الهدف وُلد من قدمه وحدها، متناسين أن خلف كل هدف حكايةً بدأت بتمريرة، وأن الإنهاء الصحيح لا يحتاج أحيانًا إلا إلى صناعة صحيحة.
أكثر المهاجمين وعيًا، في نظري، من لا ينسى صاحب التمريرة لحظة احتفال، ومن يدرك أن بعض الأهداف لا تُسجَّل بالأقدام وحدها، بل تصنعها عقول وعيون رأت الطريق قبل أن يراه الآخرون.
لذلك، سأحتفل مع زميلي الذي صنعت له الهدف، وكأننا تقاسمنا فرحةً واحدة، لأننا فعلًا فعلنا. وسأحتفل مع بقية زملائي عند صافرة النهاية، حتى لو لم أصنع هدفًا ولم أسجل؛ فما قيمة مجد شخصي إذا خسر الفريق، وما جدوى أن أكون نجمًا في مباراةٍ لم ينتصر فيها فريقي؟
#مفضل
#مجتمع #مجتمع_عام #لآلئ_اليوم

28