أنامُ ولا رؤيا ..وتحتَ وسادتي
كوابيسُ ذئبٍ عن دمائيَ صابِرُ
جراحاتُ من قطّعنَ أيديهن كي
يجارينَ من كانت عليَّ تقامِرُ
ليبدو قميصي في يديها ممزقاً
ويبكي عليَّ السجنُ...حين أغادِرُ
وماعدّتُ مهتماً إذا ما تقطعت
على فقدنا يومَ الوداعِ حناجرُ
@المتابعون
#مجتمع
#شعر