بين النخبة والثرثارين
يروى عن الإمام رضي عنه أنه قال:«يا كُمَيْلُ بنَ زيادٍ، إن هذه القلوبَ أَوْعيةٌ، فخيرُها أوعاها، فاحفَظْ عني ما أقولُ لك: الناس ثلاثةٌ: فعالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، مع كلِّ ريحٍ يميلون، لم يَسْتَضيئوا بنور العلم، ولم يَلْجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ.»
وبعد من ذلك نجد هتلر قد أورد بكثرة في كتابه (كفاحي) كلمة "الثرثارين" وأن أي دولة لن تقوم عليهم ولن تتطور بهم، بل تقوم بفاعلية عمل نخبتها.
ولهذا نرى أنه في فترة حكمه قد حلقت ألمانيا بعيدا في المجال العلمي. مثلها مثل الدولة العباسية والأندلسية.
وفي عصرنا، هذا سبب تراجعنا وتقهقرنا، فمتى ستتحد. جهود النخب؟
أم أنها ستظل حبيسة الكتب والجامعات؟
#مجتمع #أدب #نقد_الحضارات #ألمانيا#وعي_تحسين
20 مشاهدة