تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
— قيس بن الملوح
يستحضر الشاعر في ذاكرته محبوبته ليلى والأعوام التي انقضت من عمره، ويخص بالذكر تلك الأيام التي كان فيها هو ومحبوبته في رغدٍ من العيش، يمارسان اللهو والمرح دون أن يخشيا أحداً يزجرهما أو يمنعهما من ذلك. الخواليا: الماضيات أو السالفات. اللهو: اللعب والمرح والسرور. ناهيا: زاجراً أو مانعاً ينهى عن الفعل. #مجتمع #شعر #أدب

31 مشاهدة