صحوة الكبرياء
[ صَحْوَةُ الكِبْرِيَاء ]
أَتَظُنُّ أَنَّكَ بِالصُّدُودِ كَسَرْتَنِي؟
خَابَتْ ظُنُونُكَ.. كَيْفَ لِي أَنْ أَنْثَنِي؟
مَا كَانَ جُرْحُكَ فِي الفُؤَادِ بِمُوجِعٍ
بَلْ كَانَ دَرْساً فِي الحَيَاةِ هَدَيْتَنِي!
سَهْمٌ أصَابَ الوَهْمَ فِيكَ فَزَالَ عَنْ
عَيْنِي عَمَاهَا، بِالأَسَى أَنْقَذْتَنِي!
سَتَذُوقُ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَ حَقِيقَةً
وَتَرَى جَزَاءَ الغَدْرِ حِينَ هَجَرْتَنِي!
قَدْ كُنْتَ قَيْداً فِي طَرِيقِي مُثْقِلاً
فَالآنَ أَبْشِرْ بِالخَلاَصِ.. أَرَحْتَنِي!
مَا العُذْرُ يُرْجِعُ مَا مَضَى مِنْ لَهْفَةٍ
مَاتَتْ بِقَلْبِي يَوْمَ أَنْ أَهْمَلْتَنِي!
اذْهَبْ بِجُرْحِكَ، لَسْتُ آَسَى بَعْدَهُ
فَأَنَا الكَرِيمُ، وَبِالجَفَاءِ كَفَيْتَنِي!
@المتابعون
1 مشاركة20 مشاهدة